هاشم حسيني تهرانى

257

علوم العربية

8 - : كونه على وزن تفاعل على ما نقل فى رابع المغنى عن ثعلب ، نحو تضارب زيد و عمرو ، و لكن نقل عنهم : تعاطينا الدراهم ، و جاء فى الحديث عن النبى صلّى اللّه عليه و آله : تعاهدوا نعالكم عند ابواب مساجدكم ، و كذا جاء متعديا فى هذين البيتين . تجاوزت احراسا اليها و معشرا * 398 علىّ حراصا لو يسرّون مقتلى بينا تعانقه الكماة و روغه * 399 يوما اتيح له جرئ سلفع 9 - كونه عارضة روحية ، نحو فرح و كسل و اشر و بطر و حزن و غضب ، و لكن هذا اكثرى اذ جاء مقت متعديا ، او عارضة جسمية ، نحو سمن و هزل و قعم و جاع و عطش . 10 - : كونه لونا او عيبا ، نحو ادم و عور . تنبيه ان الفعل اللازم على ثلاثة اقسام . 1 - اللازم الاصلى ، و هو المتبادر اذا اطلق ، نحو قام و نام و ذهب و جاء و ضعف و طال و قصر و غيرها . 2 - اللازم النسبى ، و هو الفعل المتعدى لواحد بالنسبة الى اثينن ، و المتعدى لاثين بالنسبة الى ثلاثة ، نحو نسيته و انسيت زيدا شغله ، و فى القرآن : وَ ما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ - 18 / 63 ، فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ - 59 / 19 ، و نحو علمتك فاضلا ، و اعلمتك اخاك فاضلا ، رايتك مسرورا و اريتك اباك مسرورا . 3 - اللازم العرضى ، و هو كل متعد يراد دلالته على لزوم الحدث لفاعله ، فيضم عينه فيدل على ذلك ، نحو علم او جهل فلان ، اذا اردت ان تقول : ان العلم و الجهل لازم له ، و كذا عبد ، اكل ، عشق و غيرها كائنا ما كان من الافعال المتعدية التى يصح اعتبار لزومه لفاعله دائما او فى اكثر الاوقات ، بحيث صار له سجية و طبيعة ،